Skip to content
-
Subscribe to our newsletter & never miss our best posts. Subscribe Now!
انجازات مصر

رئيس التحرير محمد الديسطي

انجازات مصر

رئيس التحرير محمد الديسطي

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • اقتصاد واستثمار
  • مشروعات قومية
  • تقارير وتحليلات
    • تكنولوجيا وتحول رقمي
  • الرئيسية
  • الاخبار
  • اقتصاد واستثمار
  • مشروعات قومية
  • تقارير وتحليلات
    • تكنولوجيا وتحول رقمي
Close

Search

  • https://www.facebook.com/
  • https://twitter.com/
  • https://t.me/
  • https://www.instagram.com/
  • https://youtube.com/
Subscribe
FB IMG
تقارير وتحليلات

الإعلام الموازي وشبهات التمويل: عندما تسقط أوراق التوت عن “دكاكين” حرية الرأي

By محمد الديسطي
24 أكتوبر، 2026 3 Min Read
التعليقات على الإعلام الموازي وشبهات التمويل: عندما تسقط أوراق التوت عن “دكاكين” حرية الرأي مغلقة
الإعلام الموازي وشبهات التمويل: عندما تسقط أوراق التوت عن دكاكين حرية الرأي

الإعلام الموازي وشبهات التمويل: عندما تسقط أوراق التوت عن “دكاكين” حرية الرأي

بقلم: محمد الديسطي | النشر: أكتوبر 2026

لم يعد خافياً على أحد أن معركة الوعي هي المعركة الأهم التي تخوضها الدولة المصرية في العصر الحديث. فبينما تسعى مؤسسات الدولة لتنظيم الفضاء الإعلامي والرقمي وفقاً للقوانين المعمول بها في مصر وفي سائر دول العالم، تطل علينا بين الحين والآخر كيانات ومواقع إعلامية تعمل خارج أطر الشرعية والقانون، تفتقر إلى التراخيص الرسمية، ويُدار العاملون بها بعيداً عن مظلة النقابات المهنية الرسمية مثل نقابة الصحفيين، مثل نماذج “متصدقش”، “المنصة”، وغيرها.

القضية والوجه القانوني: أين تكمن الحقيقة؟

أثار التحقيق الأخير مع رئيسة تحرير أحد تلك المواقع وإحالتها للمحاكمة (بعد إخلاء سبيلها بكفالة مالية) ضجة مصنوعة في بعض الدوائر. وُجّهت للموقع اتهامات واضحة تتعلق بنشر أخبار كاذبة وإدارة موقع بدون ترخيص.

وهنا يبرز السؤال الذي يحاول البعض القفز فوقه: لماذا رُفض ترخيص الموقع منذ عام 2022؟

الإجابة باختصار تكمن في “الزتونة” القانونية والمالية التي يتهرب منها هؤلاء:

  • السجل التجاري والكيان المؤسسي: لترخيص أي شركة إعلامية، يُشترط عمل علامة تجارية، واستخراج سجل تجاري، وفتح حساب جاري رسمي باسم الشركة. وهو ليس بدعة مصرية، بل هو المعيار الدولي المطبق في كل دول العالم لضمان الشفافية.
  • التهرب من الإفصاح عن الممولين: رفض أصحاب هذه المواقع تأسيس شركة رسمية لأن السجل التجاري والكيان القانوني سيكشفان بوضوح عن أسماء المساهمين، والجهات الممولة، وأوجه صرف الأموال وتحويلاتها.
  • الرقابة المالية: أي سحب للأموال لشراء معدات، أو تأسيس استوديوهات، أو تغطية نفقات، يتطلب قرارات من مجلس إدارة معلن وموثق، وتحت إشراف جهات الرقابة المالية، وهو ما يفضح تماماً شبكات التمويل ومصادرها التي لا يريد أصحابها أن يطلع عليها أحد.

وحين لجأ أصحاب الموقع إلى القضاء وطعنوا على قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، جاء حكم القضاء الإداري حاسماً برفض الطعن، لثبوت صحة القرار وأن الموقع لم يستوفِ الأوراق والشروط القانونية. ومع ذلك، يُصر البعض على استثمار هذه القرارات في لعب دور “الضحية” وصنع مظلومية وهمية بأن الدولة تحارب حرية الصحافة!

سقوط الأقنعة: دور المنظمات الحقوقية الدولية

لم يمضِ وقت طويل حتى تحركت أكثر من 120 منظمة حقوقية دولية لإصدار بيانات الاستهجان والضغط على الدولة، في محاولة لإحداث صدى إعلامي عالمي. لكن الشعوب العربية والمصرية على وجه الخصوص “فاقت وعرفت الدرس جيداً”.

لم يعد أحد يخدع شعارات تلك المنظمات التي باتت تُرى على حقيقتها كـ “دكاكين” وواجهات تخدم أجندات وأجهزة استخبارات معادية. لقد انكشفت هذه المنظمات بشكل صارخ أمام الأحداث الكبرى، مثل حرب غزة، وجرائم الإبادة، وتجاوزات الدعم السريع في السودان، وغيرها من الملفات التي التزمت فيها هذه المنظمات “الصمت التام” (أكل السد الحنك) لأنها تدين مموليها وصانعيها في الغرب والصهيونية العالمية. إنهم لا يدافعون عن حقوق الإنسان، بل عن مصالح من يدفعون لهم.

وقت الحسم: لا مكان للسوس الناخر في عقول الأجيال

إن قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الأخير، وإن تأخر بعض الشيء، إلا أنه خطوة في الطريق الصحيح يجب أن تُستكمل. بل إن المطلوب هو الضرب بيد من حديد وتوسيع دائرة المتابعة لتشمل كافة الكيانات الوهمية الأخرى التي تبث سموم الوعي الزائف، على أمل إسقاط الدولة وإدخال المجتمع في دوامة الفوضى من جديد.

الشعب المصري دفع قديماً فواتير باهظة من دمه وأمنه واستقراره، ولن يسمح بتكرار التجربة ولن يجدوا بلداً يخربونه مرة أخرى. إنها مرحلة حاسمة لا تحتمل التردد أو “التحسيس”، ومواجهة شبكات التمويل والمواقع غير المرخصة (سواء المبادرة المصرية، أو غيرها ممن يدورون في نفس الفلك) هي بداية ضرورية لتطهير الفضاء الإعلامي وحماية وعي الأجيال القادمة.

© 2026 جميع الحقوق محفوظة – منصة إنجازات مصر

شارك هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
  • المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
  • المشاركة على Bluesky (فتح في نافذة جديدة) Bluesky
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على Nextdoor (فتح في نافذة جديدة) Nextdoor
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

Tags:

الإعلام الموازيالمواقع غير المرخصةانجازات مصرمتصدقشمعركة الوعيموقع انجازات مصر
Author

محمد الديسطي

Journalist | Media Lecturer | Digital Media Trainer | AI Film Producer | Content Creator 🇪🇬

Follow Me
Other Articles
FB IMG
Previous

الحلم الذي أصبح حقيقة: “كابيتال ميد” تعيد صياغة خريطة الرعاية الصحية في مصر والشرق الأوسط

File 00000000731081f99332fc682931d2d5
Next

المجلس القومي لحقوق الإنسان يتفقد مراكز الإصلاح والتأهيل.. رعاية صحية وتعليم وتأهيل مهني للنزلاء

Copyright 2026 — انجازات مصر. All rights reserved. Blogsy WordPress Theme
%d